الصفدي
172
الوافي بالوفيات
والراضي والظاهر ومنهم ستة اسم كل واحد منهم أحمد وهم المستعين والمعتمد والمعتضد والقادر والمستظهر والناصر ومنهم اثنان اسم كل واحد منهما جعفر وهما المتوكل والمقتدر وواحد اسمه علي وهو المكتفي وواحد اسمه موسى وهو الهادي وواحد اسمه إبراهيم وهو المتقي واثنان اسم كل منهما هارون وهما الرشيد والواثق وواحد اسمه عبد الكريم وهو الطائع وواحد اسمه الحسن وهو المستضيء وواحد اسمه يوسف وهو المستنجد فهؤلاء ستة وثلاثون قد اتفقت منهم ستة أسماء كما ذكر بكير ولم يتفق منهم ثلاثة أسماء ونرجو أن يتفق ذلك ويكون فتح القسطنطينية على يد الثالث فإن الخلافة باقية في بني العباس إلى يوم الدين بالحديث الثابت انتهى قلت وقد اتفق في اسم أحمد اثنان آخران فيكون للاتفاق ثمانية وهما الحاكم الذي بويع بالخلافة بالديار المصرية أيام الظاهر وهو والد المستكفي سليمان والحاكم أحمد بن المستكفي وهو أمير المؤمنين في هذا العصر أدام الله أيامه 3 ( الجرجاني الصوفي ) ) بكير الجرجاني قال محمد بن الحسين بن محمد السلمي هو من المتأخرين يعني في الصوفية من أقران المرتعش والخالدي سمعت جعفر ابن أحمد يقول لما حضرت بكير الوفاة قال لأصحابه اجتمعوا عندي ختمة فإنه قرب أمري فلما اجتمعوا وقرأوا الختمة وفرغوا منها مات في ساعته 3 ( الشراك الصوفي ) ) بكير الشراك كان من صوفية بغداد وكان ينزل بالشونيزية قال السلمي سمعت الحسين بن ) أحمد يقول لم أر في مشايخ الصوفية أحسن لزوما للفقير منه مات سنة عشرين وثلاث مائة